الشيخ أبو القاسم الخزعلي

358

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

أبي جعفر الثاني عليه السّلام : إنّ أبي ناصب ، خبيث الرأي . . . أفترى أن أكاشفه أم اداريه ؟ فكتب عليه السّلام : . . . والمداراة خير لك من المكاشفة ومع العسر يسرا ، فاصبر فإنّ العاقبة للمتّقين . . . « 1 » . 2 - الراوندي رحمه اللّه : عن علي بن جرير [ قال ] : كنت عند أبي جعفر بن الرضا عليهما السّلام جالسا ، وقد ذهبت شاة لمولاة له ، فأخذوا بعض الجيران يجرّونهم إليه . . . . فقال أبو جعفر عليه السّلام : خلّوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم ، الشاة في دار فلان ، فاذهبوا فأخرجوها من داره . . . . ويحكم ! ظلمتم هذا الرجل ، فإنّ الشاة دخلت داره وهو لا يعلم بها . فدعاه ، فوهب له شيئا بدل ما خرق من ثيابه وضربه . . . « 2 » . الثامن في الصبر : ( 831 ) 1 - الإربلي رحمه اللّه : قال [ الجواد ] عليه السّلام : الصبر على المصيبة ، مصيبة على الشامت بها « 3 » .

--> ( 1 ) الأمالي : ص 191 ، ح 20 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى صهر بكر بن صالح ) ، رقم 908 . ( 2 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 376 ، ح 4 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الماضية ) ، رقم 424 . ( 3 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 349 ، س 2 . عنه البحار : ج 75 ، ص 81 ، ح 73 ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 600 ، س 5 . نور الأبصار : ص 331 ، س 23 . عنه وعن الفصول ، إحقاق الحقّ : ج 12 ، ص 437 ، س 19 ، وج 19 ، ص 604 ، س 4 . الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : ص 274 ، س 16 ، بتفاوت .